موضوع السنة " الاخر هو أنا "

 
صَديقي : هِو لَيْسَ نِصفي الآخر بَل هِو أَنا في مكانٍ آخر

 

 

من هو الآخر ؟

هل الآخر هو كل ما يختلف عنا، أو نختلف عنه أو لا يشبهنا سواء من حيث اللون، الجنس، العادات، التقاليد، القيم، الفكر، التوجه السياسي والديني؟ وهنا هل يكون الآخر هو كل ما ليس أنا أو ما ليس نحن؟

ماذا نعني بتقبل الآخر ؟

تقبل الآخر يعني احترام الآخر وتقدير وتفهم ما لدية من مجموع المفاهيم التي ذكرت سابقا من أفكار وتقاليد وقيم الخ..... ، كذلك فإن تقبل الآخر يرتبط بتقبل الذات بكل ما فيها من قوة وضعف، فإذا تقبلت نفسي وذاتي  فلا شك أنني سأتقبل الآخرين.

هناك فهم خاطئ لدى الكثيرين من تقبل الآخر لاعتقادهم أن تقبل الآخر يعني الذوبان فيه وأن الفرد يمكن أن يخسر ما لديه وبالتالي يفقد انتمائه لذاته، وأنه سيعطي للآخر قيمة على حساب نفسه، وهذا بتقديري مفهوم ضيق ومحدود، أو أن الأخر يرتبط بالمجهول وهناك في معظم الأحيان تخوف من المجهول، وهو تخوف مشروع ولكن علينا أن ندخل عالم المجهول لكي يصبح معلوماً.

 ففي مرحلة المراهقة والشباب، يبدأ الفرد بالاستقلالية وتحقيق الذات، يبحث عن هويته الدينية، السياسية، الوطنية، الفكرية والجنسية، ويكون في الغالب متحيزا لمنظومة الانتماءات التي يبدأ في تكوينها، فإذا كانت هذه الفترة العمرية من الزمن تتميز بالتحيز، فكيف يمكن أن نساعد المراهق والشاب في أن يكون قادرا على أن يرى الآخر ويتعرف علية، بل ويمكن أن يوجه تحيزه لمنظومة الانتماءات، ويقويها وينميها من خلال تقبله للآخر

 

 

 

 

 
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)