جودة البيئة

 
التربية البيئية والوعي البيئي في المدرسة الاحمدية:

حصلت المدرسة الأحمدية على لقب المدرسة الخضراء نعمل حسب خطة عمل ندمجها في جميع المواضيع التعليمية.
نعمل في  المدرسة الأحمدية على تطوير الوعي البيئي لدى الطلاب وطاقم المعلمين بمشاركة أولياء الأمور.

هدفنا غرس ونشر الوعي البيئي في جميع فئات المجتمع وجعل طلاب المدرسة سفراء في بيوتهم، يحافظون على
 بيئتهم ويساعدوا في تغيير سلوك الآخرين من أجل المحافظة على بيئة نظيفة وجميلة والقيام بجميع اسس التدوير.

     

     

التربية البيئية

هي منهج تربوي لتكوين الوعي البيئي من خلال تزويد الفرد بالمعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي تنظم سلوكه, وتمكنه من التفاعل مع بيئته الاجتماعية والطبيعية بما يسهم في حمايتها وحل مشكلاتها .

تعكس الصورة طلاب المدرسة وهم يستملوا الجائزة مع معلمتهم إقبال قصيني من لجنة التحكيم لحصول المدرسة على جائزة الأوسكار الأخضر.

 

 

     

 أهداف التربية البيئية :

  • زيادة الوعي لأهمية العوامل البيئية وارتباطها بصحة الإنسان وسلامته.

  • إعداد الفرد على اتخاذ القرارات السليمة لمواجهة المشكلات البيئية غيرها.

  • إكساب الفرد السلوك الملتزم والواعي حيال البيئة للحفاظ على توازنها .

  • زيادة القدرة على السعي لإيجاد التوازن وتعزيزه بين العناصر الطبيعية والاجتماعية والبيولوجية في البيئة.
 

 

     

تتحقق اهداف التربية البيئية هذه من خلال مجموعة خطوات منها :

  • تعريف المجتمع بالمشكلات والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها من خلال التربية البيئية.

  • توظيف الدافع الداخلي لدى الفرد وحب الاطلاع لديه لفهم البيئة المحيطة فهماً واضحاً والعمل على تطويرها وحمايتها في الحاضر والمستقبل.

  • معاونة الطالب على فهم موقع الإنسان في إطاره البيئي والإلمام بعناصر العلاقات المتبادلة التي تؤثر في ارتباط الإنسان بالبيئة.

  •  مشاركة الطلاب بالأنشطة الصفية واللاصفية (حملات النظافة، غرس الأشجار، المشاركة في المناسبات البيئية).

  • إعداد صحف الحائط وإلقاء كلمات عن مشكلات بيئية كتلوث الماء والهواء. 
     

وسائل تكوين الوعي البيئي:

  • الأسرة: حيث يعتبر المنزل من الأماكن المثالية للتطبيق العملي للمفاهيم البيئية.

  • وسائل الإعلام والاتصال: والتي تلعب دوراً كبيراً في توضيح الأفكار والآراء حول تحليل الظواهر البيئية من حيث أسبابها ونتائجها وأهدافها وطرق تحقيق تلك الأهداف.

  • المدرسة ودورها يأتي مكملا لدور الأسرة ووسائل الاتصال حيث أن كل ما تعلمه الأسرة لأبنائنا وما توصله وسائل الإعلام والاتصال لهم يغرس في نفوس الطلاب أكاديمياً وتربوياً وباستخدام أكثر وسائل الإيضاح وذلك لتثبيت الوعي البيئي بشكل اكبر لدى أبنائنا، فالفصل والفناء والممرات ودورات المياه وجميع مرافق المدرسة هي حقل يتدرب فيه الطلاب على أفضل طرق التربية البيئية وهي تعمل على إعداد مجتمع واعي بيئياً يستطيع أن يخرج إلى الحياة مسلحاً بكل قيم ومبادئ التربية البيئية السليمة.

  • تنمية القدرات العقلية لدى الفرد وتطوير الظروف المحيطة به .

 
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)