نمط حياة صحي

 
التربية الصحية في المدرسة الأحمدية

تنعكس التربية والثقافة الصحية ايجابيا على النواحي العقلية والجسدية والنفسية والاجتماعية، كما وتزود الطلاب بأدوات لتغييرسلوكهم الذي ممكن ان يضر بصحتهم. لذلك فإن التركيز الأكبر للتربية الصحية هو بتغيير السلوك الصحي، بفرض الوصول إلى "صحة جيدة" على مدى طويل. من الضروري الوصول بالتربية الصحية إلى تعديل أيجابي للسلوك للحصول على منهج لتطبيق السياسة الصحية. ولذلك فإن السلوك الصحي هو مصطلح بحاجة لتفصيل تعريفه أكثر. الفكرة الأساسية للسلوك الصحي هي تحسين جودة الحياة للفرد والمجتمع. على الرغم من أن جودة الحياة بالنسبة لشخص قد لا تكون نفسها بالنسبة لآخر.

         

 

السلوك الصحي الشخصي:

"تلك المميزات الشخصية كالمعتقدات، التوقعات، الدوافع، القيم ،تصورات، وصفات شخصية أخرى تتضمن حالات عاطفية وتأثيرية ميزة، أنماط سلوك علنية، أفعال، وعادات تعلق بالتحسين الصحي".

جوهرياً السلوك الصحي وتحسيناتها الايجابية هي ذاتية متعلقة بكل فرد.

 

 

     

 هدف التربية الصحية:

  • الحصول على النتائج الايجابية لتغييير السلوك الفردي للطلاب.
  • حماية الطلاب من الساوك الخطر الذي يكون على حساب جودة حياتهم الحالية أو المستقبلية والهدف البديل هو تحسين حياة البالغين الذين جودة حياتهم تؤثر على حياة عائلاتهم ومجتمعهم.
  • المحافظة على صحة الطالب والاهتمام بجسمه سليما معافى.
  • رفع درجة الوعي الصحي لدى الطلبة والهيئات التدريسية. 


 

 

     

 برنانج البيئة الصحية والفعالة في المدرسة:

تم بناء خطة مدرسية لتطوير وتعزيز البيئة الصحية والفعالة من أهم ما ورد فيها:

  • توعية الطلاب باحضار طعام صحي.
  • الاستراحة الصحية والفعالة.
  • מזנון בריא כתתי.

تشمل الخطة المدرسية موضوع شهري يدمج في جميع المواضيع، فيما يلي المواضيع حسب الشهر:

  • تشرين اول - التغذية السليمة.
  • تشرين ثان - النظافة.
  • كانون اول+ كانون ثان - الوعي الذاتي.
  • شباط - العلاقات المتبادلة.
  • آذار- التعرف على جسم الانسان.
  • نيسان - صحة الأسنان.
  • أيار - الأدمان.
  • حزيران- الحذر في الطرقات.
 

 

     

نشرات خاصة تتعلق بالصحة المدرسية:

 

     

 
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)